قوله: ﴿إِلاَّ بِإِذْنِ الله﴾.
أي: بقضائه المتقدم أنهم يفعلونه ويضرون به.
وقيل: معناه بعلم الله.
وقوله: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُواْ﴾.
قوله: ﴿لَمَنِ اشتراه﴾.
أي: لمن استحبه وقبله وعمل به، ما له في الآخرة من خلاق.
/ أي: علمت يهود في التوراة أن من اشترى السحر ما له في الآخرة من خلاق.
أي: من نصيب وحظ.
وقيل: من دين.
وقيل: من قوام.
وقيل: إن (علموا) يراد به الشياطين لأنه لو رد إلى اليهود لكان قوله: