Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 385

  1. البقرة
  2. ١٠٥

رُعُونة. وقيل: بالقول انتصبت.

وقرأ الأعمش: " أنظِرنا - بقطع الألف وكسر الظاء - أي: أخرنا، وذلك بعيد لأنهم لم يؤمروا بالتأخير /، إنما أمروا بالقرب منه والتلطف في الخطاب.

وقيل: معنى قراءة الأعمش: أمهلنا.

وقوله: ﴿واسمعوا﴾ أي: واستمعوا ما يقال لكم، وَعُوه.

ثم قال: ﴿مَّا يَوَدُّ الذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الكتاب﴾ الآية.

يعني بها اليهود والنصارى أنهم لا يحبون أن ينزل على المؤمنين خير من الله.

﴿والله يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ﴾.

أي: بنبوته ورسالته فيرسلها إلى من يشاء، ويهدي من يشاء.

قوله: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾.

أي: من حكم آية، قرأ ابن عامر: ما نُنسِخْ - بضم النون الأولى وكسر السين، بمعنى: " ننسخك ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 385 (SanadKitab #22593, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.