Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3417

  1. هود
  2. ٦٣

تخسرون حظوظكم من رحمة ربكم.

ثم قال: ﴿وياقوم هذه نَاقَةُ الله لَكُمْ آيَةً﴾: " آية: حال، والمعنى: انتبهوا إليها في هذه الحال.

﴿فَذَرُوهَا تَأْكُلْ في أَرْضِ الله﴾: أي: دعوها، ويذر ويدع لم يستعمل منها ماض. وأصل " يدع ": يَوْدِعْ، فحذفت الواو على الأصل، ثم فتحت العين من أجل حروف الحلق. وشابهت " يذر " " يدع " من أجل أنها لم ينطق منها بماض، ففتحت العين منها، مثل " ودع "، وبابهما جميعاً فَعَل يَفْعِل، ففتحت " يدع " لحرف الحلق، وفتحت " يذر " للمضارعة التي بينها وبين " يدع ". وإنما تفتح العين إذا كانت حرف حلق، أو كانت اللام حرف حلق، لأن الفتجة أًلها من الألف. فلما وقع بعدها حرف حلق جعلوا حركة ما قبله مما هو من مخرج الحروف، ليكون الحرف،

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3417 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.