Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3428

  1. هود
  2. ٦٩

ميكائيل ليأخذ بيد لوط، ويسري بهم. والبشرى هي البشارة بإسحاق. وقيل: هي البشارة بهلاك قوم لوط.

﴿قَالُواْ سَلاَماً﴾ قال مجاهد: المعنى سَدَاداً.

﴿فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ﴾: " أن ": في موضع نصب عند سيبويه، يقال: لا يلبث عن أن يأتيك.

وأجاز الفراء أن تكون في موضع رفع. فلبث، أي: فما أبطأ عنه مجيئه. والمعنى: فما أبطأ عنهم حتى جاء ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾: أي: مشوي، وهو فعيل، بمعنى مفعول.

وقال ابن عباس: (حنيذ): نضيج. وقيل: كان قد أشوي على حجارة محمية. فما: نافية في قوله (فما لبث)، وفي " لبث " ضمير إبراهيم ﵇.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3428 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.