Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3569

  1. يوسف
  2. ٣٩

﴿أَمَرَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ﴾: أي: أسس الدين عليه لئلا يُعبد غيره.

﴿ذلك الدين القيم﴾: أي: ذلك الذي دعوتكم إليه هو الدين الي لا اعُوِجَاجَ فيه ﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾: وهم المشركون. ثم قال: ﴿ياصاحبي السجن﴾: يخاطب الفَتَيَيْنِ ﴿أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً﴾: أي: سيده الملك، وهو (الذي) رأى أنه يعصر خمراً.

﴿وَأَمَّا الآخر فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطير مِن رَّأْسِهِ﴾ فقال عند ذلك: ما رأينا شيئاً، فقال: ﴿قُضِيَ الأمر الذي (فِيهِ) تَسْتَفْتِيَانِ﴾.

وقيل: إنما أنكر الذي أخبره أنه يصلب. فقال: قضي الأمر سواء رأيت، أو لم تر وكان اسمه مجلث، واسم الثاني نبو.

قال ثابت البنان (ي): دخل جبريل ﵇ على يوسف في السجن، فعرفه

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3569 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.