بمعصيته، وأشارت إلى نفسها. (قال): ثم تزوجها يوسف، ﵇، فأصابها بكراً، فقال لها: أليس هذا أحسن مما كنت أردتيه مني؟ قالت له: إني كنت قج ابتليت منك بأربع خصال: (كنت) أنت أجمل الناس، وكنت أنا أجمل النساء في دهري، وكان زوجي عنيناً، وكنت بكراً حِدَثة السن قال: فأولدها يوسف، ﷺ فأول ولد ولدته ابنه سماها " رحمة " وهي امرأة أيوب، ﵉.
ويروى أن امرأة العزيز دخلت على يوسف، ﷺ ، وقد ملك مصر، فقالت له: بالذي رفع العبيد بطاعتهم، ووضع الملوك بمعصيتهم، فتصدق عليها يوسف، وتزوجها.