Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3621

  1. يوسف
  2. ٨٧

فغفرها الله ﷿ له.

فما كان إذا سئل إلا قوله ﴿إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى الله﴾ - الآية

وقوله: ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾: قال قتادة: " ذكر لنا أن يعقوب لم ينزل به بلاء قط إلا أتى حسن ظنه بالله ﷿ من ورائه ".

قوله: ﴿يابني اذهبوا فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الراحمين﴾، المعنى، أن يعقوب، ﵇ طمع في يوسف، فأمرهم بالرجوع إلى (ال) موضع الذي أتوا منه يلتمسون يوسف، وأخاه: يعني: بنيامين شقيق يوسف.

﴿وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ الله﴾: أي: " لا تقنطوا من أن يُرَوّحَ الله عنا ما نحن فيه من الحزن.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3621 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.