Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3678

  1. الرعد
  2. ٧

ولكل قوم اهتدوا هادٍ يهديهم، وهو الله (تعالى).

(و) قال مجاهد: المنذر: النبي ﷺ، والهادي / الله ﷿ ، وقال (هـ) ابن عباس، والضحاك.

وقال أبو صالح: معناه: ولكل (قوم) قادة يقودونهم، إما إلى هدى، وإما إلى ضلال.

وعن ابن عباس رضي الله عن هـ معناه: ولكل قوم داع يدعوهم إلى الله تعالى.

ثم قال تعالى (جل ذكره): ﴿الله يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أنثى﴾ الآية المعنى: إنه ذكر عن قريش أنهم ينكرون البعث، فذكرهم بعلمه ﴿مَا تَحْمِلُ كُلُّ أنثى﴾، وما يزيد الرحم في حمله على التسعة أشهر، وما ينقص من التسع أشهر. وإِنَّ من عَلِمَ هذا

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3678 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.