Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3705

  1. الرعد
  2. ١٢

لليهودي، وجمع لأن له أتباعاً على قوله ومذهبه.

وروي أنها نزلت في رجل من فراعنة العرب، وهو أربد، وجه إليه النبي ﷺ، يدعوه إلى الله، فقال: وما الله؟ أمِنْ ذهب هو أم مِنْ فضةٍ؟ أمْ مِن نُحاس؟ فأخبر النبي ﵇ بذلك. فدعاه ثانية، فبينما النبي ﵇، يراجع الكافر في الدعاء إلى الله سبحانه، إذ بعث الله سَحَابَةً بِحُيال رأس الكافر، فرعدت، فوقعت منها صاعقة، فذهبت بقحف رأسه، فأنزل الله ﷿: ﴿ وَيُرْسِلُ الصواعق فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ﴾ الآية.

وقال قتادة: (أنكر رجل) القرآن، وكذب النبي ﷺ، فأنزل الله، ﷿ عليه صاعقة، فأهلكته، فنزلت الآية فيه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3705 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.