Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3708

  1. الرعد
  2. ١٢

ثم قال تعالى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الحق﴾ وهي شهادة ألا إله إلا الله، قاله ابن عباس، وقتادة.

وقال علي رضي الله عن هـ: هي التوحيد.

وقال ابن زيد ﵀: هي لا إله إلا الله، ليست تنبغي لأحد إلا الله.

ثم قال تعالى: ﴿والذين يَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ الآية: أي: والآلهو التي يدعوها المشركون من دون الله (سبحانه) لا تجيب من دعاها بشيء من النفع، والضر، ولا ينتفع / بها إى كما ينتفع الذي يبسط كفيه إلى الماء. ليأتيه من غير أن يرفعه، فلا هو ببالغ فاه، ولا نافعه كذلك. هذه الآية التي يدعون هؤلاء العرب. فضرب المثل لمن طلب ما لا يبلغه بالقابض على الماء.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3708 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.