Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3723

  1. الرعد
  2. ١٩

قال): " عذب ".

قوله: ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحق﴾ إلى قوله: ﴿عقبى الدار﴾ المعنى: الذي يؤمن بما جئت به يا محمد، كمن لا يؤمن (وهو) الأعمى عن الإيمان، لا يبصره بقلبه.

قال قتادة: هؤلاء قوم انتفعوا بما سمعوا من كتاب الله ﷿ ووعوه والأعمى: الذي عمي عن الخير، فلا يبصره. وإنما يتعظ بآيات الله (سبحانه)، ويتذكر بها، وينتفع بها أهل العقول، والحجى.

ثم بين تعالى ذكره أولي الألباب ووصفهم فقال: ﴿الذين يُوفُونَ بِعَهْدِ الله﴾ الآية

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3723 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.