Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 417

  1. البقرة
  2. ١١٩

وهو اختيار الطبري أن يكون الذين عنوا بالآية هم النصارى.

وقال قتادة: " الذين من قبلهم اليهود والنصارى ".

فعلى هذا يكون الذين عنوا بالآية مشركي العرب، وعلى هذا الاختيار يقع الاختلاف في ﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.

قيل: هم اليهود والنصارى.

وقيل: هم العرب واليهود والنصارى.

وقيل: ﴿الذين لاَ يَعْلَمُونَ﴾ و ﴿الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾: هم قوم نوح وعاد وثمود وفرعون وجميع الأمم الماضية المكذبة الكافرة.

قوله: ﴿وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الجحيم﴾.

معناه التعظيم لما هم فيه كما تقول: " لا تسال عن فلان " أي قد بلغ فوق ما تظن.

وقيل: هو نهي نهى الله ﷿ نبيه ﷺ عن ذلك لما روي أن النبي [ ﷺ] . قال: " لَيْتَ شِعْري مَا فَعَلَ أَبَوَايَ "، فأنزل الله ﷿، ﴿ وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الجحيم﴾ / فما سأل

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 417 (SanadKitab #22593, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.