Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3765

  1. الرعد
  2. ٤٣

وقال الحسن: ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الكتاب﴾ هو الله؟

يذهب إلى أن المعنى: كفى بالله، والذي عنده علم الكتاب.

واختار النحاس هذا القول، واستبعد أن يستشهد الله لأحد من خلقه. ودل على ذلك قول عكرمة، وابن جبير، وغيرهما: نزلت هذه الآية بمكة، فلا سبيل إلى ذكر عبد الله بن سلام هنا، لأنه بالمدينة أسلم. ويدل على ذلك أيضاً أنه قد قرأ ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الكتاب﴾: فهذا هو الله، جل ذكره، لا يجوز غيره، أي: ومن عند الله علم الكتاب. وهي قراءة مروية عن ابن عباس /، وغيره.

ومن فتح " ومَنْ عنده " كانت الهاء تعود على " من ".

و" من ": هو الله، أو على ابن سلام، وشبهه على الاختلاف المذكور.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3765 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.