Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3769

  1. إبراهيم
  2. ١

ولطفه، وأمره لا يهدى أحد إلا بإذنه.

ثم بين النور ما هو فقال: ﴿إلى صِرَاطِ العزيز الحميد﴾: أي: إلى طريق الله، ﷿ المستقيم، وهو دينه الذي ارتضاه لخلقه.

" والحميد ": فعيل مصروف من " مفعول " المبالغة، ومعناه، المحمود بآلائه. وأضاف الإخراج إلى النبي ﷺ ( لأنه) المنذر المرسل بذلك. و (الله)، ﷿ هو المخرج لهم، والهادي على الحقيقة.

ثم بين العزيز الحميد من هو؟ فقال: ﴿الله الذي لَهُ مَا فِي السماوات﴾ أي: وهو الذي يملك جميع ما في السماوات، وجميع ما في الأرض. فأعلم الله، ﷿ نبيه ﷺ أنه إنما أنزل عليه كتاب ليدعو عبادة إلى عبادة من هذه صفته، ويتركوا عبادة

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3769 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.