Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3787

  1. إبراهيم
  2. ١٥

الأمم، فيهون عليه ما يلقى من قريش) وغيرهم ممن امتنع أن يؤمن (به).

ثم قال تعالى للرسل: ﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأرض مِن بَعْدِهِمْ﴾: أي: لنسكنن من آمن بكم الأرض، ومن بعد إهلاك الظالمين. فوعدهم تعالى بالنصر في الدنيا.

ثم قال تعالى ذكره: ﴿ذلك لِمَنْ خَافَ مَقَامِي﴾: أي: ذلك النصر يكون لمن خاف مقامي بين يدي الله ﷿ في الآخرة، فاتقى الله، وعمل بطاعته.

والمصدر يضاف إلى الفاعل مرة، وإلى المفعول به أخرى. فهو هنا مضاف إلى الفاعل.

ثم قال: ﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾: أي: خاف تهددي.

قوله: ﴿واستفتحوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ إلى قوله: ﴿عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾.

والمعنى: واستفتحت الرسل على قومها لما كذبوهم: أي: استنصروا الله عليها لما وعدهم بالنصر على الأمم، وأنه يسكنهم الأرض من بعد الأمم.

هذا قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3787 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.