Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3799

  1. إبراهيم
  2. ٢١

﴿إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فاستجبتم لِي﴾: أي: دعوتكم إلى طاعتي، ومعصية الله، فأجبتموني. ﴿فَلاَ تَلُومُونِي﴾ " على إجابتكم إياي ﴿ولوموا أَنفُسَكُمْ﴾ عليها. ﴿مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ﴾ أي: بمغيثكم، ﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾:

أي: بمغيثي يقال: أصرخت الرجل إصراخاً: أغثته.

﴿إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ﴾ أي: إني جحدت أن أكون شريكاً لله، (سبحانه) فيما أِركتموني فيه من عباد (ت) كم (من قبل): في الدنيا.

وقال قتادة: معناه: إني عصيت الله فيكم.

وقيل: (من قبل): أي: بطاعتكم إياي في الدنيا، وفيه بعد.

﴿إِنَّ الظالمين لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: أي، إن الكافرين لهم اليوم عذاب موجع.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3799 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.