Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3822

  1. إبراهيم
  2. ٣٥

عليكم لا تحصوا عددها، والقيام بشكرها.

ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ الإنسان لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾، الإنسان: اسم للجنس وظلوم بني للمبالغة.

والمعنى أن الإنسان غير شاكر من أنعم عليه، وقد وضع الشكر في غير موضعه، يعبد غير من أنعم عليه.

كفار: جحود نعمة من أنعم عليه.

قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجعل هذا البلد آمِناً﴾ - إلى قوله - ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

المعنى: واذكر يا محمد! إذ قال إبراهيم: رب اجعل مكة " بلداً " آمناً، سكانه وأهله. فهذا إشارة إلى البلد، والبلد نعت لهذا، أو عطف بيان. و " آمنا " مفعول

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3822 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.