Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 5, halaman 3831

  1. إبراهيم
  2. ٣٧

ولذلك سميت الطائف.

﴿لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾: أي: يشكرون نعمك.

ثم حكى الله ﷿ ، عنه أنه قال: ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾: أي: تعلم ما نخفي في قلوبنا عند مسألتنا إياك وما نسألك، وفي غير ذلك من أحوالنا.

﴿وَمَا نُعْلِنُ﴾ من دعائنا، فنجهر به. وغير ذلك من أحوالنا.

﴿وَمَا يخفى﴾ عليك يا رب (من) شيء في الأرض، ولا في السماء

ثم قال جل ذكره ﴿الحمد للَّهِ الذي وَهَبَ لِي﴾ - الآية -

قال ابن جبير: بشر إبراهيم بإسحاق بعد تسع عشرة ومائة (سنة)

(وقوله): ﴿رَبِّ اجعلني مُقِيمَ الصلاة﴾: أي: مؤدياً ما ألزمتني من فرائضك،

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 5، ص 3831 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.