Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 3910

  1. الحجر
  2. ٥٧

يقال: قنط [يقْنِط ويقْنُط] قنوطاً فهو قانط، وقَنِط يَقْنَط يَقْنَط قنطاً فهو قَنِط وقَانِط.

ويروى: أنهم بشروه أن الله جلّ ذكره قضى أن يَخْرجَ من ذريتك مثل ما أخرج من صلب نوح وأكثر.

قوله: ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون﴾.

معناه: قال إبراهيم للملائكة: فما شأنكم وما أمركم أيها المرسلون؟ قالوا له ﴿إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾. أي: مكتسبين المعاصي والكفر بالله. ثم استثنى منهم آل لوط فقال: ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ أي: من العذاب.

ثم استثنى من آل لوط امرأته فقال: ﴿إِلاَّ امرأته﴾ فصارت المرأة مع المعذبين.

ومعنى: ﴿قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ الغابرين﴾ أي: قدرنا عملنا فيها أن تكون مع الباقين في

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 3910 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.