Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 3941

  1. الحجر
  2. ٩٧

الرجل فمات ".

وذكر عند مروان بن الحكم [هذا الحديث] فقال: لقد ذكر لي أن هذا الحوت قد أحاط بالسماوات السبع ومن تحت العرش.

وعن ابن عباس: أنهم هلكوا في ليلة واحدة كل رجل منهم يميته سوى ميتة صاحبه.

قوله: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ﴾.

المعنى: ولقد نعلم يا محمد أنك يضيق صدرك بما تقول هؤلاء من تكذيبك، فسبح بحمد ربك أي: افزع فيما نزل بك منهم إلى الشكر لله [ ﷿] والثناء عليه والصلاة، يكفيك ما همك من ذلك، و " كان النبي ﵇ إذا أحزنه أمر فزع إلى الصلاة ".

قوله: ﴿وَكُنْ مِّنَ الساجدين﴾ أي: / من المصلين.

قوله: ﴿حتى يَأْتِيَكَ اليقين﴾ أي: الموت. ومعناه: اعبد ربك أبداً، ولو لم

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 3941 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.