Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 3950

  1. النحل
  2. ٤

أي: من خلق هذا وابتدعه، فلا تصلح الألوهيم إلا له. ومعنى ﴿بالحق﴾: بالعدل، أي: للعدل. وقيل: ﴿بالحق﴾ بقوله: كن فكانتا ﴿بالحق﴾. فالحق كناية عن قوله: " كن ". والقول الأول أبين.

أي: خلق الإنسان من ماء مهين، وصوره ونقله من حال إلى حال، وأخرجه إلى ضياء الدنيا وغذاه ورزقه وقواه. حتى إذا استوى، كفر بخالقه وجحد نعمته وعبد ما لا يضره و [ما] لا ينفعه وخاصم الله [سبحانه] في قدرته [جلت عظمته]، فقال: ﴿مَن يُحيِي العظام وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ [يس: ٧٨] ونسي خلقه، وانتقاله من ماء إلى علقة إلى مضغة إلى عظم إلى تصوير إلى خروج إلى الدنيا، وضعف إلى قوة [وضعف] بعد قوة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 3950 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.