Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 3998

  1. النحل
  2. ٤١

وقيل: إن هذه الآية نزلت في أبي جندل بن سهل.

ثم قال تعالى: ﴿وَلأَجْرُ الآخرة أَكْبَرُ﴾.

أي: ولثواب الآخرة على الهجرة، أكبر من ثواب الدنيا.

وقيل: الحسنة هنا، كونهم مؤمنين وسماعهم ثناء الله [ ﷿] عليهم.

وقيل: إن هذه الآية نزلت في قوم من المؤمنين عذبهم المشركون على إيمانهم وأخذوا أموالهم، منهم: صهيب وبلال. وذلك أن صهيباً قال للمشركين: أنا رجل / كبير 'ن كنت معكم ام أنفعكم، وإن كنت عليكم لم أضرَّ بكم. فخذوا مالي ودعوني. فأعطاهم ماله وهاجر إلى النبي ﵇. فقال له أبو بكر: ربح البيع يا صهيب. وقال عمر [رضي الله عن هـ]: نعم الرجل صهيب لو لم يخف الله لم يعصه. أي: لو أمن عذاب الله [سبحانه] لما ترك الطاعة ولا جنح إلى المعصية.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 3998 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.