Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4010

  1. النحل
  2. ٥٢

المعنى: قال الله لا تتخذوا لي شريكاً فلا تعبدوا معبودين ﴿إِنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ﴾ أي: معبود واحد، وأنا ذلك المعبود. ﴿فَإيَّايَ فارهبون﴾. أي فاتقون وخافون. أمرهم الله [ ﷿] بذلك لأنهم قالوا في الأصنام: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى الله زلفى﴾ [الزمر: ٣] فأعلمهم أنه: لا يجوز أن يعبد غيره.

وقوله: " اثنين " تأكيد. كما قال: ﴿إِنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ﴾ فأكده بواحد.

وقيل / التقدير: اثنين إلهَين. فلما لم يتعرف معنى اثنين لعمومها في كل شيء بين بإلهين، وإذا تقدم إلهين لم يحتج إلى اثنين، لخصوص اللفظ بالألوهية.

قال تعالى: ﴿وَلَهُ مَا فِي السماوات والأرض﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4010 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.