Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4026

  1. النحل
  2. ٦٤

لهم و] تأنيباً وتوبيخاً لهم. فيكون قوله: ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليوم﴾ إشارة إلى يوم القيامة.

وهذا كله تعزية للنبي [ ﷺ] وتصبير له إذا كذبه قومه، فأعلمه الله [ ﷿] أنه قد فعل ذلك بمن أرسل قبله فيتأسى النبي [ ﷺ] بذلك ويزداد صبراً.

قال تعالى ذكره ﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الذي اختلفوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾.

أي: وما أنزلنا عليكم الكتاب يا محمد وجعلناك رسولاً إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه من دين الله [ ﷿] فتعرفهم الصواب منه من الباطل والهدى والرحمة. فهدى ورحمة مفعولان من أجلهما.

قال تعالى: ﴿والله أَنْزَلَ مِنَ السمآء مَآءً فَأَحْيَا بِهِ الأرض بَعْدَ مَوْتِهَآ﴾.

أي: والله أنزل من السماء مطراً فأحيى به الأرض الميتة وهي التي لا نبات فيها

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4026 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.