Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4052

  1. النحل
  2. ٧٥

وقيل: هو مثل ضربه الله [ ﷿] لنفسه والصنم المعبود من دونه وهو الأبكم والفاض هو مثل لله.

وقيل الفاضل من الرجلين عثمان بن عفان رضي الله [عنه] والأبكم مولى له كافر، قال: ابن عباس.

وقال مجاهد: الذي يأمر بالعدل، هو الله [ ﷿] والأبكم ما يدعون / من دونه من الأصنام.

قوله: ﴿الحمد لِلَّهِ﴾.

أي: الحمد الكامل لله دون من يدعا من دونه من الأوثان.

قوله: ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾.

أي: فعلهم فعل من لا يعلم، وإن كانوا يعلمون. وقيل معناه: أنهم لا يعلمون وعليهم أن يعلموا.

وقيل إن قوله: ﴿رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ﴾ إنما هو مثل للصنم لا يسمع ولا ينطق.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4052 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.