Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4054

  1. النحل
  2. ٧٧

لله [سبحانه] والصنم لم يكن فيها حجة [له] في العبد.

قوله: ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السماوات والأرض﴾.

المعنى: [لله] ما غاب عن أبصاركم في السماوات والأرض دون ما سواه.

﴿وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ [كَلَمْحِ] البصر﴾.

أي: وما قيام الساعة، التي ينشر فيها الخلائق للبعث، إلا كنظرة من البصر، أو أقرب من نظرة. لأن ذلك إنما هو، أن يقال له: كن، فيكون. وهذا إنما هوصفة لسرعة القدرة على بعث الخلق وإحيائهم، كما يقال في تمثيل السرعة ما بين الشيء والشيء: ما بين الحر والقر إلا نومة، وما بين السنة والسنة إلا لحظة. فهذا يراد به السرعة. والمعنى: أن الساعة في مجيئها للوقت الذي لا مدفع له بمنزلة لمح البصر. ومثله

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4054 (SanadKitab #22593, hlm. urut 3989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.