Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 450

  1. البقرة
  2. ١٢٨

وقال ابن وهب: " قلت لمالك: ما الحكمة؟ فقال: المعرفة في الدين والفقه فيه والاتباع له ".

وقال ابن زيد: " الحكمة. العقل في الدين ".

ومعنى ﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾: ويطهرهم من الشرك بك ويكثرهم بطاعتهم لك.

ثم قال: ﴿إِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم﴾.

أي: أنت القوي الذي لا يعجزه شيء المنيع الغالب. وأصل العزة المنع والغلبة، والعرب / تقول: " مَنْ [عزّ بَزّ] "، أي: من غلب استلب.

وقولهم: " أَدَامَ اللهُ عِزَّكَ "، أي: غلبتك وظفرك.

والحكيم الذي لا يدخل تدبيره خلل ولا زلل.

وقال الطبري: " الحكيم ذو الحكمة ".

وقيل: " الحكيم الحاكم ".

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 450 (SanadKitab #22593, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.