Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4075

  1. النحل
  2. ٩١

فأوجبتم على أنفسكم حقاً لمن عاقدتمه.

﴿وَلاَ تَنقُضُواْ الأيمان بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾.

أي: لا تخالفوا الأمر الذي تعاقدتم فيه بالإيمان بالله [ ﷿] ﴿ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾، أي: بعدما شددتم الإيمان فتحنثوا في أيمانكم وتكذبوا فيها وتنقضوها. ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ الله عَلَيْكُمْ كَفِيلاً﴾ أي: جعلتموه كفيلاً عليكم في أيمانكم، [فلا تكذبوا فيها ولا تنقصوها].

وقد قيل: إنها عامة في كل عقد ويمين، وإن الأيمان منسوخة بإجازة الكفارة في المائدة عن اليمين.

وهذه الآية: نزلت فيمن بايع النبي [﵇] على الإسلام لئلا تحملهم قلة من مع محمد [ ﷺ] ، وكثرة المشركين على نقض ما عاهدوه عليه من البيعة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4075 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.