Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4111

  1. النحل
  2. ١٢٢

وحلق العنة وشبهه.

و" الحنيف ": الحاج في قول الضحاك، وعن ابن عباس: " الحنيف " المسلم. ويدل عليه قوله: ﴿وَمَا كَانَ مِنَ المشركين﴾ [النحل: ١٢٣] وقيل حنيفاً على دين الإسلام.

﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ المشركين * شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾ أي: مخلصاً بشكر الله [ ﷿] فيما أنعم عليه " واجتباه [واختاره] واصطفاه لخلته ﴿وَهَدَاهُ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ أي: ارشده إلى الطريق المستقيم وذلك دين الإسلام.

قال تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدنيا حَسَنَةً﴾.

أي: ذكر [اً] جميلاً حسناً باقياً على الأيام ﴿وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين﴾ أي: أنه

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4111 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.