Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4131

  1. الإسراء
  2. ١

ودليل ذلك قول إبراهيم [ ﷺ] : ﴿ إني أرى فِي المنام أَنِّي [أَذْبَحُكَ]﴾ [الصافات: ١٠٢] ثم مضى لذلك ليفعل ما أمر به في النوم.

والاختيار عند أهل النظر: أن يكون أسرى الله [ ﷿] بجسمه وليست برؤيا في المنام. والدليل على صحة ذلك: أنها لو كانت رؤيا رآها في منامه لم يكن في ذلك دليل ولا حجة على نبوته، لأن كل إنسان يرى أنه ببلد بعيد وهو في بلد آخر. فقد يرى الإنسان أنه في الصين و [هو]. بقانة، وبينهما سيرة نحو السنتين وأكثر. وقد قال الله [تعالى]: ﴿أسرى بِعَبْدِهِ﴾ ولم يقل: بروح عبده، فلا يتعدى ما قاله الله [ ﷿] إلى غيره إلا بدليل قاطع.

وقوله: ﴿إلى المسجد الأقصا﴾ يعني مسجد بيت المقدس.

وقوله: ﴿بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4131 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.