Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4183

  1. الإسراء
  2. ٢٧

ويحسن إليه. وقيل: حق ابن السبيل ضيافته ثلاثة أيام. وهذا ندب غير فرض.

ثم قال تعالى: ﴿وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾.

أي: لا تمحق ما أعطاك الله [ ﷿] من مال في معصيته، وأصل التبذير التفريق في السرف. قال ابن مسعود: التبذير: الإسراف في الإنفاق في غير حق. وهو قول ابن عباس وقتادة.

وقال ابن زيد: هو النفقة في المعاصي. وهذا قوله حسن.

قال تعالى: ﴿إِنَّ المبذرين كانوا إِخْوَانَ الشياطين﴾.

[أي: المفرقين أموالهم في معاصي الله تعالى وفي غير الحق كانوا أولياء للشياطين].

﴿وَكَانَ الشيطان لِرَبِّهِ كَفُوراً﴾.

أي: لنعمة ربه [ ﷿] جاحداً لا يشكره عليها، إذ يترك طاعته ويتبع معصيته فكذلك إخوانه من بني آدم.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4183 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.