Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 464

  1. البقرة
  2. ١٣١

لرسوله ﵇: ﴿قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾، أي: بل نتبع ملة إبراهيم حنيفاً لأن معنى ﴿كُونُواْ هُوداً﴾: اتّبعوا دين اليهودية]. والتقدير: بل نتبع أهل ملة إبراهيم.

وقال أبو عبيدة: " هو نصب على الإغراء، و ﴿حَنِيفاً﴾ نصب على الحال ".

وقيل: على " أعني "، لأن الحال لا يكون من المضاف إليه.

وقوله: ﴿هُوداً﴾ جمع هائد كحالٍ وحُولٍ.

وقيل: هو مصدر يؤدي عن الجمع كقولك: " قوم صُومٌ "، و " قوم عدلٌ "، فيكون / المعنى ذوي هود.

وقيل: الأصل يهود ثم حذفت الياء.

ومعنى ﴿حَنِيفاً﴾ / مائلاً عن الكفر إلى الإيمان.

وقيل: الحنيف الحاج.

وقيل: الحنيف المخلص.

ثم قال: ﴿وَمَا كَانَ مِنَ المشركين﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 464 (SanadKitab #22593, hlm. urut 414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.