Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4212

  1. الإسراء
  2. ٤٤

وعن النخعي أنه قال: الطعام: يسبح. وقال قتادة: كل شيء فيه روح يسبح / من ضجرة وغيرها.

وقيل معنى ذلك: أن ما من شيء إلا يدل على توحيد الله وينزهه من السوء، فذلك تسبيحه.

وقال الحسن: كل شيء فيه روح يسبح بحمده.

﴿ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ أي: لا تعقلون ذلك.

وروى معاذ بن محمد الأنصاري أن النبي ﵇ قال: " لا تقتلوا الضفادع فإنه ليس لله [ ﷿] أكثر تسبيحاً منها ".

وذكر أبو عبيد أن داوود ﷺ بات داعياً لربه [ ﷿] ومصلياً حتى أصبح فذهب إلى نهر ليتوضأ، فقال: الحمد لله لقد عبدت الله الليلة عبادة ما عبده أحد مثلها من أهل الأرض. فكلمته ضفدع من الماء فقالت له: كلا يا أبا سليمان، فوالله إنه لي ثلاثاً من الدهر ما جمعت [ما] بين فقمي تسبيحاً لله [ ﷿] .

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4212 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.