Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4215

  1. الإسراء
  2. ٤٦

الطبع على قلوبهم.

ونزلت هذه الآية في قوم كانوا يسبّون النبي ﷺ بمكة إذا سمعوه يقرأ ليشتدَّ على الناس فأعلمه الله [ ﷿] أنه يحول بينه وبينهم حتى لا يفهمون ما يقول.

قال /: ﴿وَجَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ﴾.

أي: جعلنا على قلوبهم أغشية تغشاها فلا تفهم ما تقرأ.

والأكنة: جمع كنان: " أيفقهوه ": أي: كراهة أن يفقهوه وقيل: معناه [ا] لا يفقهوه.

و ﴿وفيءَاذَانِهِمْ وَقْراً﴾.

أي: جعلنا في ءاذانهم صمماً لئلا يسمعوه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4215 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.