Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4247

  1. الإسراء
  2. ٦٨

دعاكم إليه من خلع الآلهة، وإفراد العبادة له، كفراً منكم بنعمته.

﴿وَكَانَ الإنسان كَفُوراً﴾ أي: كفوراً ربه [ ﷿] .

فالإنسان يراد به الكافرين خاصة.

قال: ﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ البر﴾.

المعنى: أفأمنتم أيها الكفار نقم الله [سبحانه] بعد إذ أنجاكم من كربكم أن يخسف الله [ ﷿] بكم في جانب البر كما فعل بقارون وبداره ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً﴾ أي: حجارة من السماء تقتلكم كما فعل بقوم لوط ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً﴾ أي: فيما يقوم لكم بالمدافعة عنكم من عذاب الله [ ﷿] " ولا ناصراً ".

وقال أبو عبيدة: " حاصباً " هنا: ريح عاصفة تحصب، أي: ترمي بالحصباء

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4247 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.