Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4261

  1. الإسراء
  2. ٧٦

وقيل: هم قريش أرادوا إخراج النبي [ ﷺ] من مكة قاله قتادة. و [قال]: قد فعلوا / ذلك بعد، فأهلكهم الله [ ﷿] يوم بدر: وكانت سنة الله [ ﷿] في الرسل إذا فعل بهم قومهم مثل ذلك.

وقال الحسن: همت قريش بإخراج النبي ﷺ من مكة فأراد الله [ ﷿] نفي قريش فأمره الله [ ﷿] أن يخرج منها مهاجراً إلى المدينة فخرج بأمر الله [ ﷿] ولو أخرجوه هم لهلكوا كما قال: ﴿وَإِذاً لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾.

وقيل: الأرض هنا أريد بها أرض الحجاز. وقيل: مكة، وعليها أكثر المفسرين. وقيل: المدينة، وفيه بعد. لأن السورة مكية ولم يكن النبي [﵇] في المدينة عند نزول هذه الآية، فالأرض: يعني: بها مكة أحسن وأولى.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4261 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.