Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4263

  1. الإسراء
  2. ٧٧

يأتيك، فتقول: إذن أكرمه. أي إن كان الأمر كما ذكرت وقع إكرامه مني. فإكرامه والفعل منصوب بعد إذن بأن الضمير في التقدير. هذا مذهب حكي عن الخليل وسيبويه.

ويروى: أن إذن هي الناصبة للفعل [لأنها] لما يستقبل لا غير.

قوله: ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا﴾.

سنة منصوب على المصدر، أي: سن الله [ ﷿] أن من أخرج نبياً من مكان لا يلبث فيه خلفه إلا قليلاً سنة.

قال قتادة: معناه: سُنَّةَ أمم الرسل قبلك، كذلك إذا كذبوا رسلهم وأخرجوهم لم يمهلوا حتى بعث الله [ ﷿] عليهم عذابه.

وقال الفراء: معناه: لا يلبثون خلفك إلا قليلاً كسنة من قد أرسلنا. فلما

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4263 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.