Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4280

  1. الإسراء
  2. ٨٥

فقال بعضهم لبعض: والله ما كان محمد كذاباً، ولقد نشأ فينا بالصدق والأمانة فابعثوا منكم جماعة إلى يهود يثرب يسألونهم عنه. فخرجت طائفة حتى لقوا أحبار يهود، وكانوا يومئذ ينتظرونه ويرجون نصرته. فسألهم قريش عنه: فقالت: لهم اليهود: اسألوه عن ثلاث: فإن أخبركم باثنين وأمسك عن الثالثة فهو نبي: تسألوه عن أهل الكفه وعن ذي القرنين وعن الروح. فقدموا مكة وسألوه عن ذلك.

وقيل: أنهم سألوه عن عيسى ﵇.

فقيل: لهم الروح من أمر الله، أي: هو شيء أمر الله [ ﷿] به وخلقه لا كما تقول النصارى.

وكان ابن عباس يكتم تفسير الروح. وقال قتادة: هو جبريل ﵇. وعن ابن عباس: أنه ملك. وعن علي بن أبي طالب [رضي الله عن هـ] إنه ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه، لكل وجه منها سبعون ألف لسان، لكل لسان سبعون ألف لغة يسبح الله [ ﷿] يتلك اللغات كلها، يخلق من كل تسبيحة ملكاً يطير مع الملائكة إلى

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4280 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.