Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4322

  1. الكهف
  2. ٤

﴿مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً﴾.

أي: لابثين فيه أبداً.

قال: ﴿وَيُنْذِرَ الذين قَالُواْ اتخذ الله وَلَداً﴾.

يعني: قريشاً الذين قالوا: إنما نعبد الملائكة وهن بنات الله [سبحانه وتعالى عما يقولون]. ﴿مَّا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾. أي: ما لهم بهذا القول علم ﴿لآبَائِهِمْ﴾.

ثم قال: ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾.

أي: كبر قولهم: ﴿اتخذ الله وَلَداً﴾ من كلمة. وفيه معنى التعجيب كأنه قال: ما أكبرها من كلمة. كما تقول لقصو الرجل بمعنى: ما أقصاه.

وقرأ الحسن، ومجاهد، ويحيى بن يعمر، وابن أبي إسحاق

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4322 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.