Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4324

  1. الكهف
  2. ٧

بهذا الكتاب ﴿أَسَفاً﴾ وقال: قتادة: " أسفاً " غضباً وقال: مجاهد: " حزناً ".

فهذا عتاب للنبي ﷺ من الله [ ﷿] على حزنه على قومه إذ لم يؤمنوا. فمعنى أسفاً حزناً. وقيل معناه: جزعاً، قال مجاهد. وقال: قتادة: معناه غضباً، ومنه قوله: ﴿فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾ [الزخرف: ٥٥].

قال: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرض زِينَةً لَّهَا﴾.

يعني: من الشجر والثمر والمال زين الأرض بذلك.

﴿لِنَبْلُوَهُمْ﴾.

أي: لنختبرهم من هو أحسن عملاً من غيره. قال سفيان الثوري: أيكم

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4324 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.