Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4343

  1. الكهف
  2. ١٨

وقوله: ﴿وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ﴾.

أي: في متسع وفضاء في الكهف:

﴿ذلك مِنْ آيَاتِ الله﴾.

أي: ما تقدم من فعل الله لهم من حجج الله [ ﷿] على خلقه [سبحانه].

ومن الأدلة التي يستدل بها أولوا الألباب على عظم قدرته وسلطانه.

ثم قال: ﴿مَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتد﴾.

أي: من يوفقه بالاهتداء فهو المهتدي ﴿وَمَن يُضْلِلْ﴾ أي: عن آياته وأدلته.

﴿فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً﴾.

أي: لن تجد له يا محمد خليلاً ولا حليفاً يرشده.

قال: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4343 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.