Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4362

  1. الكهف
  2. ٢٥

أي: له علم ذلك وملكه لا يشاركه فيه أحد.

ثم قال: ﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ﴾.

أي: ما أبصر الله [جلت عظمته] واسمعه لا يخفى عليه شيء ﴿مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ﴾ أي ليس لخلقه دون ربهم ولي يلي تدبيرهم ولا ينقذهم من عذاب الله [سبحانه] إذا جاءهم.

﴿[وَ] لاَ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً﴾.

أي: ليس يشرك الله [ ﷿] في تدبيره لعباده أحداً ولا يظهر على غيبه أحداً.

وقيل معناه: لا يجوز أن يحكم حاكم إلا بما حكم الله [ ﷿] أو بما دل عليه حكمه، وليس لأحد أن يحكم من ذات نفسه فيكون لله [سبحانه] شريكاً في حكمه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4362 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.