Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4376

  1. الكهف
  2. ٣٠

فقد جعلها [الله ﷿] في أهلها، وأما الصديق فوالله إني لأرجو أن [أكون] قد صدقت بالله [ ﷿] وبرسوله، وأما الحكم العدل فوالله إني لأرجو أن أكون ما فرقت في حكم أحداً، وأما الشهادة فأنّى لي بالشهادة؟ قال: الحسن فجمعهن الله [ ﷿] والله له ثلاثتهن. فجعله: صديقاً، حكماً عدلاً، شهيداً.

وقوله: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ﴾.

أساور جمع [اسورة، وأسورة جمع] سِوار وسُوار يقال: بالضم والكسر. وحكى قطرب إسوار. وإن أساور جمع أسوار على حذف الياء لأن أصله أساوير على هذا. والمعروف أن إسوار واحد أساورة الفرس.

وقوله: ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾.

قال: الكسائي: السندس جمع سندسة. وقال: واحد العبقري عبقرية وواحد

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4376 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.