Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4389

  1. الكهف
  2. ٤٣

﴿يَقُولُ ياليتني لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً﴾.

هذا ندم منه على ما تقدم من شركه به لما عاين ذهاب ماله والانتقام منه في الدنيا. والمعنى ويقول إذا عاين عذاب الآخرة ذلك. لم يندم على الشرك في الدنيا، إذ لو ندم على شركه/ في الدنيا لكان مؤمناً.

قال: ﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ الله﴾.

أي لم تكن له عشيرة ينصرونه من هلاك جنته. وقيل من العذاب، قاله مجاهد. وقال: قتادة: " فئة جنده.

﴿وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً﴾.

أي ما كان ممتنعاً من عذاب الله [ ﷿] إذا عذبه [سبحانه].

قال: تعالى: ﴿هُنَالِكَ الولاية لِلَّهِ الحق﴾.

أي لم يكن ممتنعاً ﴿هُنَالِكَ﴾ ثم ابتدأ فقال: ﴿الولاية لِلَّهِ الحق﴾ فلا يوقف على " منتصراً " على هذا التقدير. ويجوز أن يكون ﴿هُنَالِكَ﴾ ظرفاً للولاية، فيحسن الوقف

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4389 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.