Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4405

  1. الكهف
  2. ٥١

ثم قال: ﴿بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً﴾.

أي: بيس ما استبدل الظالمون من طاعة الله [ ﷿] طاعة ابليس.

قوله: ﴿مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السماوات والأرض﴾.

أي: ما أشهدت إبليس وذريته ﴿خَلْقَ السماوات والأرض﴾، أي ما أحضرتهم ذلك فاستعين بهم على خلقهما.

﴿وَلاَ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ﴾.

أي: ولا أحضرت بعضاً منهم خلق بعض فأستعين به على ذلك. بل هو منفرد بخلق جميع ذلك بغير معين ولا ظهير.

وقيل معنى: ﴿مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السماوات والأرض﴾: أي لم يكونوا موجودين إذ خلقهما.

ثم قال: ﴿وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ المضلين عَضُداً﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4405 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.