Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 6, halaman 4412

  1. الكهف
  2. ٥٧

أي: يخاصم الكفار النبي ﷺ ويسألوا عن المسائل / يبتغون عجزه واستنقاصه ليزيلوا به حجته، وينكروا نبوته فيزيلون الحق. ومعنى ﴿لِيُدْحِضُواْ﴾ يزيلوا، وهو سؤالهم عن الروح وعن فتية الكهف وعن ذي القرنين وشبهه. فأعلم الله [ ﷿] نبيّه أنه لم يرسل رسله للجدال إنما أرسلهم مبشرين ومنذرين.

ثم قال: ﴿واتخذوا ءاياتي وَمَآ أُنْذِرُواْ هُزُواً﴾.

أي: اتخذ الكافرون آيات الله [ ﷿] وحججه [سبحانه] سخرياً. والهزؤ السخرية كأنهم يسخرون به.

قال: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بآيات رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا﴾.

أي: أيُّ الناس أوضع للأشياء في غير موضعها ممن ذكره الله [ ﷿] آياته وحججه فدله على سبيل الرشاد، وأهداه إلى طريق النجاة، فأعرض عن ذلك

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4412 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.