Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4492

  1. مريم
  2. ٢

و [قيل] التقدير: هذا الذي يتلى عليك، ذكر رحمة ربك عبده زكريا. والتقدير: وفيما يتلى عليك يا محمد، ذكر ربك عبده زكريا برحمته.

قوله: ﴿نِدَآءً خَفِيّاً﴾.

أي: جعاه سراً كراهية الرياء. قاله ابن جريح وغيره.

وقال السدي: رغب زكريا في الولد، فقام يصلي، ثم دعا ربه سراً فقال: " ربيِّ إنِّي وَهَنَ العَظْمُ مِنَّي " إلى قوله " واجْعَلْهُ رّبِّ رَضِيّاً ".

ومعنى " وَهَنَ الْعَظْمُ " ضعف ورق من الكبر.

وقوله: ﴿واشتعل الرأس شَيْباً﴾.

أي: كثر الشيب في الرأس. ونصب " شيباً " على المصدر، لأن معنى اشتعل، شاب.

وقال الزجاج: نصبه على التمييز. أي: اشتغل من الشيب.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4492 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.