Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4497

  1. مريم
  2. ٧

قال قتادة: إِنما سماه الله يحيى لإحيائه إياه بالإيمان.

وقيل: سمي بذلك لأنه حيي بالعلم والحكمة التي أوتيها.

ثم قال تعالى: ﴿لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً﴾. أي: لم تلد العواقر ولداً، قاله ابن عباس.

وقال مجاهد: لم نجعل له من قبل مثلاً ولا شبيهاً.

وقيل: المعنى، لم نأمر أحداً يسمي ابنه يحيى قبلك.

وقال قتادة وزيد بن أسلم والسدي: معناه: لم يسم أحد يحيى قبله.

ثم قال: ﴿قَالَ رَبِّ أنى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَكَانَتِ امرأتي عَاقِراً﴾.

أي: آل زكرياء: يا رب، من أي وجه يكون لي غلام وامرأتي عاقر لا تحمل،

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4497 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.