Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4504

  1. مريم
  2. ١٠

وقال ابن زيد: " معناه، ومحبة له من عندنا "، روي ذلك أيضاً عن عكرمة.

وعن عطاء أن معناه: " وتعظيماً من عندنا له ".

وقيل معناه آتيناه رحمة بالعباد وتحنناً عليهم ليُخلضهم من الكفر إلى الإيمان.

وعن ابن عباس أنه قال: لا أدري ما الحنان.

وقاله عكرمة أيضاً مرة.

وقول العرب " حنانيك " لغة في حنان، وليس بتثنية. وأصل الحنان من قولهم: حن إلى كذا، إذا ارتاح إليه. ويحن على فلان، إذا تعطف عليه. والحنان مصدؤ من حننت أحن حنيناً وحناناً، ومنه قيل لزوج الرجل حنته لتحننها عليه وتعطفها.

وقوله: ﴿وَزَكَاةً﴾ قال قتادة: " العمل الصالح ".

وقوله: ﴿وَكَانَ تَقِيّاً﴾ أي خائفاً مؤدياً فرائضه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4504 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.