Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4563

  1. مريم
  2. ٥٩

وقال ابن زيد: " غياً " شراً.

والتقدير: فسوف يلقون جزاء الغي، كما قال يلق آثاماً أي: جزاء الآثلام.

وقيل: سمي الوادي غياً لأن الغاوين يصيرون إليه.

وقيل: المعنى: " فسوق يلقون غياً ". أي: خيبة من الجنة، والثواب الذي يناله المؤمنون، وعذاباً في النار.

و" الغي " في اللغة " الخيبة.

ثم استثنى فقال: ﴿إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فأولئك يَدْخُلُونَ الجنة﴾ دون أولئك.

﴿وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئاً﴾.

أي: ولا ينقصون من جزاء أعمالهم شيئاً. ثم بيّن موضع الدخول فقال: " جنات عدن " أي: إقامة.

﴿التي وَعَدَ الرحمن عِبَادَهُ بالغيب﴾ أي: وعدهم بها، وهم لم يروها فصدقوا بذلك.

﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً﴾.

الوعد هنا بمعنى الموعود. كما قالوا: الخلق بمعنى المخلوق.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4563 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.